مارس 08
هذه مقالة كتبتها يوم الثلاثاء 1/1/1427هـ بعد نشر الصحف الدنمركية الرسومات الساخرة من الرسول صلى الله عليه وسلم واليوم وقد عادوا لذلك والعالم في صمت غريب أكرر وأقول أين حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأين نحن عن أبا بكر رضي الله عنه وأين أبا بكر لو شاهد ما نحن فيه من الهوان ماذا سيقول؟
عندما أمر الله عز وجل رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة المنورة، وكان الصديق رضي الله عنه ينتظر هذه اللحظات على أحر من الجمر فجاء صلى الله عليه وسلم وأخبره فقال رضي الله عنه: الصحبة الصحبة يا رسول الله وعيناه تذرفان. فقال الرسول نعم. وأخذا طريقهما إلى المدينة المنورة وكفار قريش يبحثون عنهما وقد رصدوا الجوائز العظيمة لمن يأتي بهما أحياءً أم أموات. و بدلاً من أن يتجها إلى المدينة مباشرة أي باتجاه الشمال اتخذا اتجاه الجنوب ووصلا إلى كدي حيث اختبئا في غار جبل ثور وعندما أراد أن يدخل الغار أبى أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن يدخل رسولنا الكريم الغار قبله؛ حتى إن كان في الغار ثعبان أو عقرب أو نحوهما للدغه وسلم رسول الله. وعندما نتأمل حرص الصديق رضي الله عنه على نبي الله صلى الله عليه وسلم فها هو يفديه بنفسه و يتمنى أن لو كان هناك ثعبان للدغه دون رسول الله، فكأني به وهو يقول نفسي لنفسك الفداء يا رسول الله، ثم نقارن حالنا نحن المسلمين اليوم مع الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم و هذه الحملات الشرسة التي تستهدف شخصه الكريم و تنال منه في وضح النهار، وتصفه بالإرهاب، والتطرف، وتصوره بأبشع وأقبح الصور نتألم ألماً شديداً. فقد نشرت صحيفة (جيلاندز بوستن) الدنمركية بعددها الصادر بتاريخ 26/8/1426هـ الموافق 30/سبتمبر 2005م (12رسماً كاريكاتيرياً) يصور رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في أشكال مختلفة مهينة، وكما نشرت مجلة (ماغازينت) النرويجية تلك الصور في عددها الصادر بتاريخ 10/12/1426هـ يوم عيد الأضحى الموافق 10/يناير2006م. ومع أن التعرض والاستهزاء والسخرية برسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم ليس تعرضاً لشخصه فقط، بل هو في الحقيقة تعرض لمولانا وخالقنا جل وعلا، وهو أيضاً قدح وطعن في ديننا و شريعتنا الإسلامية الخالدة، فقد اصطفاه ربنا عز وجل، وكرمه على سائر الخلق؛ ليكون خاتم النبيين، وهو خير ولد آدم، وخير من طلعت عليه الشمس، وقد جاء بالهدى والنور الذي من اخذ به انتفع، ومن تركه ضل وخسر … قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء. فلننظر نحن لحالنا و نسأل أنفسنا ما الذي قدمناه للذب عن رسولنا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم .؟ ويا ترى ما الذي سيفعله أبو بكر لو رأى ما نراه اليوم ؟!! فأين أنت يا أبا بكر…؟
فبراير 28
يقول الله عز وجل :
﴿لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ التوبة: 128
تم بحمد لله افتتاح أكبر موقع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

فبراير 16
نتابع جميعاً بقلق بالغ الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية ضد المدنيين الأبرياء في فلسطين المحتلة ومواصلتها العدوان على مختلف المدن الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.ومن آخر الأخبار سقوط ثمانية شهداء وستون جريحاً من بينهم أطفال ونساء في قصف صهيوني بالطائرات استهدف منزل قيادي في (سرايا القدس) الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في مخيم البريج وسط قطاع غزة في ليلة السبت 8/2/1429هـ الموافق 16/2/2008م، فهل من مجيب لنداء إخواننا المسلمين المستضعفين في فلسطين السليبة أم أننا سنكتفي بالبكاء والعويل، فأين أنتم يا أمة الدين القويم ويا أحفاد صلاح الدين ألا من مشمر عن ساعد الجد ألا من مشمر للجنة، أسأل الله أن يفك أسر المأسورين وأن يجبر كسر المكسورين وأن يهزم أعداء الدين عاجلاً غير آجل إنه سميع مجيب.
يناير 07
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال:(قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى قَالَ فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِه) (رواه البخاري 1865)إن الذكريات المجيدة لشعب ما من انتصارات تاريخية او هزيمة للاعداء تعود عليه بالعزيمة والاصرار، واذا تفاعل معها بايجابية و بثقة بنصر الله من فوق سمائه لامته التي ملكت ارجاء المعمورة و حكمتها بمنهج القران والسنة دهرا من الزمان كلما قرب من النصر المنتظر من عند الله تعالىنسأل الله أن يجعلنا من أهل سنة نبيه الكريم وأن يحيينا على الإسلام ويميتنا على الإيمان وأن يوفقنا لما يحب ويرضى. آمين…
يناير 07
عندما نزل الوحي على نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم أول ما إبتدره بقوله (إقرأ) فكان أول أمر للرسول صلى الله عليه وسلم من الله تعالى ان يقرأ و القراءة هي وسيلة التعلم الاولى في الكون، فيا أيها الأخ الحبيب تعال معي لنتأمل كيف يأمر الله تعالى المصطفى صلى الله عليه وسلم بأن يدعوه بطلب الزيادة من العلم فيقول سبحانه: (وقل رب زدني علماً) ، وكم نحن بحاجة لترديد هذا الدعاء و تكراره ليل نهار،وعلينا أن ننتبه انه مهما بلغ الانسان من العلم فهو لن يصل مداه فهو يبحر في محيط واسع شاسع لا يستطيع ان يصل إلى آخره ومنتهاه فقد قال تعالى : (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا). والعلم في هذا الزمان سهل الحصول عليه وتعددت وسائله وطرقه و ينبغي لمن يطلب العلم الشرعي بالذات ان يتأكد من مصادر العلم فلا يتبع كل من قال بغير علم وما أكثرهم في هذا الزمان يفتون بغير علم و لا فَهم فيَضلون ويُضلون والعياذ بالله و أقسام العلم كثيرة جداً ومن أهمها بالنسبة للعلوم الشرعية (القرآن، الحديث، الفقه، العقيدة، ومما يلزم الطالب أيضاً تعلم بعض علوم الآلة كالتجويد والمصطلح والاصول واللغة العربية)، و أما العلوم الدنيوية فهي في هذه الايام بالذات أصبحت كل يوم في إزدياد و كل يوم يظهر علم جديد وينبغي على المسلمين أن يجتهدوا في تحصيل النافع منها و تحذير المسلمين من الضار منها بعد دراسته وتحليله بدقة ويرجعون في كل علم من هذه العلوم الى أهله و الكلام في هذا الموضوع يطول وأسأل الله ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه و أن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه.والعلم الشرعي أخي الحبيب يورث الخشية من الله تعالى فلا نبخل على أنفسنا من طلبه و لنتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله و يتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم الرحمة و غشيتهم السكينة و حفتهم الملائكة و ذكرهم الله فيمن عنده) أو كما قال صلى الله عليه وسلم نسأل الله تعالى ان يجعلنا منهم انه على كل شيء قدير.