مارس 09

تحت عنوان (100 سيدة من (الهيئة) لضبط الأخلاق في الجنادرية ) نشرت صحيفة الجزيرة في يوم الأحد الموافق 01 ربيع الأول 1429 العدد 12946 في صفحتها الأخيرة المقال التالي:”ضمن الجديد في مهرجان التراث والثقافة الوطني لهذا العام في دورته الثالثة والعشرين يشارك ولأول مرة فريق أمني نسائي خلال الأيام النسائية لحفظ الأمن في القرية التراثية على أرض الجنادرية وهو فريق نسائي مدرب يتجاوز عدده المائة سيدة وهو تجديد أمني حتى يكون الحضور النسائي في جو يتمتع بالخصوصية التامة في الأيام المخصصة للنساء بالإضافة إلى وجود سيدات تابعات لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في القرية خلال الأيام النسائية يعملن بتوجيهات من قبل رجال الهيئة الموجودين خارج القرية.ويأتي هذا التنظيم من منطلق حرص جميع الجهات على تكثيف الجهود في الأيام الخاصة بالنساء.” وهذا التطور في عمل الهيئة يشكر القائمون عليه، وأسأل الله أن يحفظ نساء المسلمين أجمعين.

مارس 08

هذه مقالة كتبتها يوم الثلاثاء 1/1/1427هـ بعد نشر الصحف الدنمركية الرسومات الساخرة من الرسول صلى الله عليه وسلم واليوم وقد عادوا لذلك والعالم في صمت غريب أكرر وأقول أين حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأين نحن عن أبا بكر رضي الله عنه وأين أبا بكر لو شاهد ما نحن فيه من الهوان ماذا سيقول؟

عندما أمر الله عز وجل رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة المنورة، وكان الصديق رضي الله عنه ينتظر هذه اللحظات على أحر من الجمر فجاء صلى الله عليه وسلم وأخبره فقال رضي الله عنه: الصحبة الصحبة يا رسول الله وعيناه تذرفان. فقال الرسول نعم. وأخذا طريقهما إلى المدينة المنورة وكفار قريش يبحثون عنهما وقد رصدوا الجوائز العظيمة لمن يأتي بهما أحياءً أم أموات. و بدلاً من أن يتجها إلى المدينة مباشرة أي باتجاه الشمال اتخذا اتجاه الجنوب ووصلا إلى كدي حيث اختبئا في غار جبل ثور وعندما أراد أن يدخل الغار أبى أبو بكر الصديق رضي الله عنه أن يدخل رسولنا الكريم الغار قبله؛ حتى إن كان في الغار ثعبان أو عقرب أو نحوهما للدغه وسلم رسول الله. وعندما نتأمل حرص الصديق رضي الله عنه على نبي الله صلى الله عليه وسلم فها هو يفديه بنفسه و يتمنى أن لو كان هناك ثعبان للدغه دون رسول الله، فكأني به وهو يقول نفسي لنفسك الفداء يا رسول الله، ثم نقارن حالنا نحن المسلمين اليوم مع الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم و هذه الحملات الشرسة التي تستهدف شخصه الكريم و تنال منه في وضح النهار، وتصفه بالإرهاب، والتطرف، وتصوره بأبشع وأقبح الصور نتألم ألماً شديداً. فقد نشرت صحيفة (جيلاندز بوستن) الدنمركية بعددها الصادر بتاريخ 26/8/1426هـ الموافق 30/سبتمبر 2005م (12رسماً كاريكاتيرياً) يصور رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في أشكال مختلفة مهينة، وكما نشرت مجلة (ماغازينت) النرويجية تلك الصور في عددها الصادر بتاريخ 10/12/1426هـ يوم عيد الأضحى الموافق 10/يناير2006م. ومع أن التعرض والاستهزاء والسخرية برسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم ليس تعرضاً لشخصه فقط، بل هو في الحقيقة تعرض لمولانا وخالقنا جل وعلا، وهو أيضاً قدح وطعن في ديننا و شريعتنا الإسلامية الخالدة، فقد اصطفاه ربنا عز وجل، وكرمه على سائر الخلق؛ ليكون خاتم النبيين، وهو خير ولد آدم، وخير من طلعت عليه الشمس، وقد جاء بالهدى والنور الذي من اخذ به انتفع، ومن تركه ضل وخسر … قال تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ } (107) سورة الأنبياء. فلننظر نحن لحالنا و نسأل أنفسنا ما الذي قدمناه للذب عن رسولنا وحبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم .؟ ويا ترى ما الذي سيفعله أبو بكر لو رأى ما نراه اليوم ؟!! فأين أنت يا أبا بكر…؟

مارس 08

فلنتأمل ما قاله هؤلاء الأجلاء ونرجع إلى أنفسنا!! ونستفيق قبل فوات الأوان  !!

قال ابن مسعود:

( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي)

قال ابن القيم:

( إضاعة الوقت أشد من الموت لأنّ إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها)

قال الحسن البصري :

( الدنيا ثلاثة أيام: أما الأمس فقد ذهب بما فيه، وأما غداً فلعلك لا تدركه، وأما اليوم فلك فأعمل فيه)